صرخة من مصنعي الذهب لإنقاذ التصدير المصري

في خطوة جادة نحو إعادة رسم خريطة الذهب والمجوهرات الإقليمية، سلطت الجلسة الثالثة لـ “المنتدى الدولي للمعادن والأحجار الثمينة”-التي انعقدت بمقر كلية الفنون التطبيقية بجامعة العاصمة ضمن مؤتمرها الدولي الثامن بالشراكة مع “كنوز نيوز”-الضوء على التحديات الهيكلية والفرص الواعدة لتوطين هذه الصناعة الاستراتيجية في مصر.

فجوة المهارات وتكامل سلاسل القيمة

أكدت جيهان الشعراوي، رئيس المنتدى، أن مصر تمتلك كافة مقومات النجاح من تعدين وتكرير وتصميم وكوادر بشرية، إلا أن الأزمة الحقيقية تكمن في غياب الربط المحكم بين حلقات سلسلة القيمة لتعظيم المضافة. وفي ذات السياق، شدد د. تامر فاروق، رئيس مركز تكنولوجيا الحلي، على ضرورة ردم الفجوة بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي المكثف، بينما أطلق المصنع منير شاكر صرخة حول الحاجة الملحة لإنتاج نموذج “الصنايعي الدارس” القادر على المزج بين الفن التقني والتنفيذ اليدوي عالي الجودة.

روتين يعرقل طموحات التصدير

على صعيد التنافسية الخارجية، وجه خبير المعادن النفيسة محمد غباشي انتقادات حادة للتعقيدات الإجرائية، مؤكدًا أن خضوع الخام لثلاث مراحل دمغ يرفع التكلفة ويبطئ الإنتاج. وأوضح أن استغراق إجراءات التثمين والتصدير نحو ثلاثة أسابيع يهدد بضياع صفقات كبرى أمام منافسين إقليميين مثل تركيا، التي تنجح في إنهاء تسليم شحنات متعددة خلال المدة ذاتها، مطالبًا بتبسيط اللوائح دون الإخلال بالرقابة.

مسارات جديدة ومسابقات تخصصية

ختامًا، شهدت الجلسة الإعلان عن إطلاق “Knouz Egypt Jewelry Awards” بأربعة مسارات تشمل التصميم، والمجوهرات الذكية، والمجوهرات الطبية، فضلاً عن جوائز التميز في التجارة والصناعة.

وتضمنت التوصيات توقيع بروتوكولات تعاون لربط التعليم بالصناعة، وتيسير تراخيص الدمغ، ودعم الشركات الناشئة بحاضنات أعمال تكنولوجية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى