مصلحة الضرائب الأمريكية.. الفائز الأكبر في كأس العالم 2026

القاهرة: الصندوق الاقتصادي 

 

تترقب مصلحة الضرائب الأمريكية نصيبها الضخم من جوائز بطولة كأس العالم لكرة القدم.

فعلى سبيل المثال، نجح المنتخب الإسباني في حصد لقب البطولة والمباراة النهائية، ليفوز بالجائزة المالية الرسمية المخصصة لحامل اللقب من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، والتي تزيد عن 50 مليون دولار.

 ضرائب

ولأن منافسات البطولة أُقيمت جزئيًا على الأراضي الأمريكية، فإن القوانين الضريبية هناك تعتبر كافة الجوائز والأرباح المحققة داخل حدود الدولة خاضعة للضريبة بشكل مباشر، بغض النظر عن جنسية الفريق أو اللاعب الفائز.

 

ولا تقتصر هذه الفاتورة الضريبية على اللاعبين النجوم فحسب، بل تمتد لتشمل المدربين، وأفراد الأجهزة الفنية، وحتى الحكام، مما يجعل شبكة الضرائب واسعة ومحكمة.

وتمر العملية المالية بمسار محدد؛ حيث يُعاد تحويل أموال الجوائز أولاً إلى الاتحادات الوطنية لكرة القدم، والتي تقوم لاحقاً بتوزيع المكاسب على الأفراد، وهنا تصبح تلك الأموال عرضة للضرائب الأمريكية.

ومع ذلك، تتفاوت قيمة الفاتورة الضريبية النهائية من منتخب لآخر بناءً على طبيعة اتفاقيات منع الازدواج الضريبي المبرمة بين الولايات المتحدة وبلدان تلك المنتخبات.

ولا تتوقف التعقيدات المالية عند الضرائب الفدرالية، بل تنضم إليها ضرائب إضافية تُفرض على مستوى الولايات بحسب أماكن إقامة المباريات.

ضريبة دخل

ويبرز هنا مثال ولاية نيوجيرسي التي استضافت المواجهة النهائية؛ إذ تفرض الولاية ضريبة دخل صارمة لا تعترف بالإعفاءات الواردة عادة في المعاهدات الضريبية الدولية، مما يضمن لخزينة الضرائب الأمريكية مكاسب مالية ضخمة تجعلها الفائز الحقيقي الذي لا يخسر أبداً في أي بطولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى