اختفاء الشهادات البنكية لأجل عام.. ما السبب؟

بدأت شهادات الادخار التي يمتد أجلها لعام واحد فى الاختفاء مع إعادة البنوك ترتيب أوضاعها استعدادا لخفض أسعار الفائدة، بعد أن كانت طوق نجاة للمدخريمن خلال ذروة التضخم فى عامي 2022 و2023.
وقال مصرفيون لـ«الصندوق الاقتصادي» أن اختفاء تلك الشهادات يأتي فى إطار خطط البنوك لعدم تحمل تكاليف مرتفعة وتحوطا لاتخاذ قرار بخفض أسعار الفائدة مستقبلا.
الشهادات الثلاثية ذات العائد المتغير
وتلاحظ توجيه البنوك المدخرين للشهادات الثلاثية ذات العائد المتغير، والتي تتراجع عوائدها مع خفض الفائدة بموجب قرارات البنك المركزي.
وطرح البنك الأهلي المصري وبنك مصر شهادة بعائد 19.25%، مرتبطة بسعر الإيداع لليلة واحدة مضافا إليه 25 نقطة أساس، وهو ما يقلص تكلفة الودائع على البنكين مع كل خفض للفائدة بدلا من الالتزام بعائد ثابت مرتفع.
كما أعلن البنك التجاري الدولي، أكبر بنك خاص في مصر، رفع الفائدة على شهادته الثلاثية ذات العائد الثابت بمقدار 0.5 نقطة مئوية الأسبوع الماضي لتصل إلى 18%، وهو مستوى أقل من العوائد الاستثنائية للشهادات السنوية الملغاة، في خطوة تهدف للاحتفاظ بالمدخرين الراغبين في تأمين عائد ثابت قبل خفض الفائدة.
سند المواطن
مع اختفاء الأدوات الاستثنائية، تبرز خيارات أخرى لسد الفجوة فهناك ودائع الـ 12 شهراً وهي أوعية ادخارية بأسعار فائدة معدلة لضمان توازن السيولة.
كما أن سندات المواطن التى تعد أداة حكومية توفر عائدات تنافسية (17.75%) لمدة 18 شهراً، وهي مخصصة للأفراد الباحثين عن آجال استحقاق غير متوفرة في البنوك التقليدية.



